يتطلب النجاح كمستشار قانوني داخلي عملي الجمع بين الخبرة القانونية، والفهم التجاري، والقدرة على التكيف. ويبدأ ذلك بالحصول على مؤهل قانوني واستيفاء متطلبات القبول المهني اللازمة لمزاولة العمل القانوني. كما يشكل اكتساب الخبرة في مكتب محاماة، ولا سيما في مجالات الشركات أو القانون التجاري أو التنظيمي، أساساً قوياً. ويتعين على المستشار القانوني الداخلي أن يفهم طبيعة الأعمال التي يخدمها، ولذلك تُعد المعرفة المالية والتشغيلية والاستراتيجية أمراً بالغ الأهمية. وعلى خلاف المحامي الخارجي الذي يقدم المشورة من خارج المؤسسة، يجب على المستشار الداخلي تقديم توجيهات فورية وقابلة للتنفيذ ومتوافقة مع أهداف الشركة. وتساعد مهارات التواصل الفعال على تبسيط المفاهيم القانونية المعقدة وتحويلها إلى إرشادات واضحة لأصحاب المصلحة غير المتخصصين في القانون. كما تُعد مهارات التفاوض القوية ضرورية لإدارة العقود والمنازعات والمخاطر. وينبغي للمستشار القانوني الداخلي العملي أن يكون استباقياً في تحديد المخاطر القانونية والحد منها قبل تفاقمها، فضلاً عن امتلاك مهارات إدارة الوقت وترتيب الأولويات، نظراً إلى تعدد المسائل القانونية التي يتعامل معها في الوقت نفسه.
قدم الفريق مشورة متخصصة، واستجابات سريعة، وساهم في التوصل إلى حل ناجح. لم يكن بإمكاني طلب تمثيل أفضل من ذلك.تُعد القدرة على إدارة التعامل مع مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة، بمن فيهم المسؤولون التنفيذيون والجهات التنظيمية، مهارة قيّمة. وينبغي للمستشار القانوني الداخلي تقديم مشورة قانونية عملية تدعم نمو الأعمال مع الحد من المخاطر. كما يسهم تطوير نهج استراتيجي قائم على فهم الأعمال في تعزيز دور الإدارة القانونية داخل المؤسسة. فالمستشار القانوني الداخلي المتكامل لا يقتصر دوره على ضمان الامتثال، بل يشارك أيضاً في تحقيق نجاح الشركة على المدى الطويل.مارك جونسون
